الخميس 28 آب 2025 - 0:04
شهد محيط سجن رومية اعتصاماً حاشداً أمس الأربعاء نظّمه أهالي الموقوفين الإسلاميّين ونشطاء من لجان المتابعة، بمشاركة علماء دين وحقوقيّين وحشدٍ كبير من الأهالي.
على جانبي الطريق المؤدي إلى رومية، اصطفّ العشرات من أهالي نزلاء سجن رومية، لبنانيّين وسوريين وفلسطينيين، أتوا من مدنٍ متعدّدةٍ: طرابلس وصيدا وبعلبك وعرسال ومجدل عنجر. رفعوا لافتات تندّد بتأخّر الأحكام، وهتفوا مطالبين بالإسراع في إطلاق سراح ذويهم أو بإقرار قانون "العفو العامّ الشامل"، وهو الشّعار الذي رفعه الأهالي منذ مدة وتحديدا بعد سقوط نظام الأسد في سوريا. وألقيت كلمات نددت بما يحصل للسجناء في السجون من الاكتظاظ والنّقص في الرّعاية الطّبية. كما وجهوا رسائل إلى السلطة التّنفيذيّة المطالبة ببلورة مسار سياسي وقانوني، والسلطة القضائية المطالبة بإزالة العقد الإجرائيّة وتسريع المحاكمات، والهيئات الحقوقيّة والمدنيّة المطالبة بمواكبة الأهالي والضّغط من أجل الوصول إلى حلّ.
في ختام الاعتصام، أعلن المنظمون أنّ التّحرّكات ستتواصل إلى أن يصدر قرار يعطي مساراً واضحاً للملفّ.
بالتزامن مع اعتصام رومية، نفذ أهالي معتقلي الثورة السورية اعتصاماً عند معبر جوسيه الحدودي، رافعين صوتهم مطالبين دولتهم السورية بالالتفات الى من شارك وناصر الثورة السورية، ووقف مع شعبها، والعمل على إنهاء معاناتهم وعودتهم أحراراً إلى أهلهم.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



