الأربعاء 8 نيسان 2026 - 0:04
خاص (أيوب)
علم "أيوب" أنّ أحد الأشخاص الذين هاجموا السفارة الإماراتية في دمشق هو فلسطيني من جماعة أحمد جبريل، يُدعى إسماعيل الصوفي.
وتضيف معلومات "أيوب" أنّ الصوفي سبق أن هتف في الجامع الأموي في دمشق ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ما تسبّب بأزمة دبلوماسية بين سوريا ومصر، إلا أنّه لم يُوقَف حينها، تفادياً للانتقادات تحت عنوان "قمع الحريات".
وتتابع معلومات "أيوب" أنّ المرأة المحجّبة التي شاركت في اعتصام باب توما احتجاجاً على قانون تنظيم بيع الكحول، شوهدت أيضاً في التظاهرة نفسها أمام السفارة الإماراتية، وهي تحمل لافتة تدعو الحكومة السورية إلى "تحرير القدس"، معتبرة أنّ المسافة إليها أقصر من المسافة إلى مدينة إدلب.
وتختم معلومات "أيوب" أنّ التظاهرة التي نُظّمت أخيراً تقف خلفها جهات ترتبط بقيادات من فلول النظام السابق، ولديها أيضاً اتصالات مع منظمات وميليشيات غير سورية.
في المقابل، كانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت سابقاً أنّ هناك إجراءات سيتم الإعلان عنها، من بينها مسودة قرار لتنظيم المظاهرات والحركات الشعبية، بحيث يتوجب على أي تظاهرة إعلام السلطات، وتحديد أسماء المسؤولين عن التنظيم، والمكان الذي ستتحرّك فيه التظاهرة. وفي حال مخالفة هذه الشروط، يُعاقَب المسؤولون عن التظاهرة أمام القضاء المختص.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



