الأربعاء 25 حزيران 2025 - 0:00
تحولت الحرب الإسرائيلية الإيرانية إلى مادة للسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان، بخاصة إلى الطريقة المسرحية التي انتهت بها عبر القصف الخُلّبي لقاعدة "العديد" الأميركية في قطر.
فكتب القاضي السابق بيتر جرمانوس على حسابه في منصة "اكس": ملخص للأحداث؛ إيران لم تُهزم. الوضع في لبنان هش. سوريا تواجه خطر الإرهاب. اسرائيل لم تحقق أهدافها. لا أحد لديه خطة خروج واضحة".
وتابع: بالنسبة إلى العقل المؤدلج، فإن تدمير أجيال بكاملها من أجل بقاء العقيدة، هو انتصار، هنا يكمن خطر الايديولوجيات مثل النازية والشيوعية والخمينية حيث لا قيمة للانسان".
فيما الناشط بندر الخطيب كتب على "الفيسبوك" مع اعلان البعض انتصار إيران "ذكرونا بميشال عون وقت كان يعمل احتفال 13 تشرين حوّله من هزيمة إلى نصر". أما محمد عباس كتب: "انتصار شو ما ضل قائد ما خبر عن التاني". وبدوره الناشط المعروف باسم ابن طرابلس قال: "صدام ضرب حيفا وتل أبيب دمرها وقتل عساكر بس ايران صفر قتل جيش صهيوني. صفر قيادة صهاينة و 100 قتيل قادة ايرانية وعلماء". ووصف الناشط يوسف الفرج ما حصل بالمسرحية. وقالت سيلين ضيا: "وهيك خلصت أول مسرحية منشوفكن بمسرحية جديدة". وأيدها فايز عكاري بالقول: "فيلم هندي طويل".
كما انتشر على تطبيق "الواتساب" رسالة تعلّق على نهاية الحرب وأهدافها وتشكر فيها إيران جاء فيها: "40سنة إعداد استراتيجي،40 سنة صبر استراتيجي، قتل وتشريد مئات الالاف من المسلمين، احتلال 4 عواصم عربية، اغتيالات سياسية ودينية، التضحية بخيرة شباب الشيعة في لبنان والعراق، تقويض هياكل الدول على حساب الاذرع والدويلات..
الهدف المعلن للحرب هو إزالة اسرائيل في 7 دقائق، تحرير فلسطين، تحرير القدس والاقصى. فيما الهدف الباطن هو الحفاظ على إيران كبلد قومي ولاعب في المدافعات الإقليمية.
نتيجة الحرب هي قتل 28 صهيونياًوتدمير بعض المنشآت والابنية في الكيان الصهيوني. أما التضحيات والخسائر هي تدمير معظم المنشآت النووية الايرانية. قتل معظم القادة والعلماء في الداخل الايراني وفي الخارج، القضاء على الاذرع الخارجية، إعادة إيران إلى ما قبل التسعينات.
وجاء لافتاً انتشار صورة مركبة على وسائل التواصل الاجتماعي وقد ظهر فيها كل من المرشد الإيراني علي خامنئي ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي دونالد ترامب وكأنهم يؤدون التحية لجمهور مسرحي.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



