خاص أيوب


اطمأنوا الشرع في سوريا

الثلاثاء 9 حزيران 2026 - 0:00

خاص (أيوب)

انشغلت الأوساط اللبنانية، الرسمية وغير الرسمية، بما صرّح به الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إمكانية الطلب من القيادة السورية التدخل في لبنان لإنهاء حالة حزب الله.

وأبدت تلك الأوساط تخوفها من أن يكون ذلك مدخلاً لإحداث فتنة في الداخل اللبناني.

بالمقابل، علم "أيوب" من مصادر سورية مطلعة أنّ أي طلب من هذا النوع لم يصل إلى القيادة السورية، بل إن موقف سوريا واضح وثابت، وقد سبق أنّ تم التعبير عنه في أكثر من مناسبة، وخلال التواصل بين المسؤولين في البلدين. وهو أنه لا نية ولا رغبة لدى سوريا في التدخل في لبنان والتورط بأزماته، بل إن القيادة السورية حريصة على أمن واستقرار لبنان، وقد أعلنت دعمها للخطوات التي تقوم بها السلطة اللبنانية عبر الرئيسين جوزف عون ونواف سلام.

وتضيف معلومات "أيوب" أنّ التنسيق الأمني بين البلدين، على صعيد ضبط الحدود اللبنانية ـ السورية، يسير على أفضل وجه، كما هو مرسوم له. كما أنّ التعاون اللبناني ـ السوري يشمل العديد من الملفات، وأبرزها معالجة ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية، وقد تحققت عدة خطوات عملية في هذا الإطار.

وتختم معلومات "أيوب" أنّ الرئيس السوري أحمد الشرع لم يترك مناسبة إلا وأكد أنّ الجيش السوري وظيفته الدفاع عن الحدود السورية، ولن يذهب في أي مهمات خارجية، وهو حريص على أفضل العلاقات بين لبنان وسوريا، على أن تستند إلى الاحترام المتبادل والتعاون المشترك البنّاء.

على صعيد آخر، استوقف سكان العاصمة بيروت أمس انتشار صور لبندقية كُتب فوقها: "بيننا وبينكم الأيام والليالي والميدان"، ووقّعت باسم "يساريون لبنانيون".

واللافت أنّ طباعة تلك الصور تماثل الصور التي يوزعها الحزب في نعي عناصره خلال المواجهات مع إسرائيل. فيما يرمز انتشار هذه الصور في منطقة عائشة بكار وضواحيها، بعد أيام على الاشتباكات المسلحة التي شهدتها المنطقة بين الجماعة الإسلامية من جهة، وشباب عائشة بكار من جهة أخرى.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة