الأحد 5 نيسان 2026 - 0:03
خاص (أيوب)
استغربت مصادر متابعة لأوضاع النازحين، عبر "أيوب"، ما تُقدِم عليه بعض الجهات التابعة لمرجعية دينية عليا، من طلب أوراق ثبوتية وشهادات توثيقية من رجال دين معيّنين، للموافقة على تقديم مساعدة لا تتجاوز مئة دولار أميركي لعائلات نزحت على وجه السرعة جرّاء المجازر الإسرائيلية، ولم تتمكّن من حمل إخراجات قيد أو أي مستندات مما تطلبه هذه الجهات.
وأشارت المصادر إلى أنّ تعليمات وتصرفات وكلاء المرجعية هي التي تجعل أهلنا يدفعون الأثمان مضاعفة، فتزداد معاناتهم وآلامهم تحت وطأة الضغط العسكري والأمني للعدو من جهة، وسوء المعاملة من جهة ثانية، من قبل من يُفترض أن يكونوا على دراية بوضعهم النفسي، وأن يراعوا آلام تهجيرهم، فيقدّموا لهم ما يستحقون وفق حجم المساعدات المتوافرة، من دون المسّ بكراماتهم، كما اعتاد أهلنا في مختلف محطات التهجير.
ولفتت المصادر إلى مبادرات حيّة ونبيلة تستحق الاحترام والتقدير، قامت بها شخصيات اجتماعية وعلمائية وإنسانية، بذلت ما استطاعت ضمن إمكاناتها، وقدّمت المساعدة دون منّة، ورفضت حتى الإشارة إليها بالبنان.
وتساءلت المصادر عمّا إذا كانت المرجعيات الشيعية العليا على دراية كاملة بما يتعرّض له النازحون نتيجة تعليمات وممارسات ينفّذها بعض الوكلاء، في ظل غياب رقابة حقيقية ومتابعة مسؤولة ومحاسبة فعلية على الأخطاء والتجاوزات.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



