خاص أيوب


هل فهم أحد على النائب بدر؟

الأحد 31 آب 2025 - 0:00

خاص (أيوب)

قبل نهاية ولايته بأشهر معدودة لا تتجاوز أصابع اليدين، استيقظ النائبان نبيل بدر وعماد الحوت على فكرة جمع فعاليات العاصمة بيروت، وتوحيد الجهود لتأمين الخدمات المطلوبة لسكان العاصمة. فيما ثلاث سنوات وبضعة اشهر لم نشاهد مثل هذا التحرك أو الاستيقاظ المفاجئ، ما عدا بعض هكذا اجتماعات لعماد الحوت، واضاءة ثلاث اشارات سير أو اقل للنائب بدر. إلا أنّ الحضور من بعض الشخصيات البيروتية تساءل وهو يغادر القاعة بعد انفضاض الاجتماع "هل فهم أحد على النائب بدر؟. ماذا أراد أن يقول بالتمثيل العادل ألا يعتبر وجوده في المجلس عادلاً أم ماذا؟".

أما عن احترام مهل المؤسسات الدستورية، فلم يحدد النائب بدر ما هي المؤسسات التي يقصد، رئاسة مجلس الوزراء أم كل المؤسسات؟ وتساءل بعض الحاضرين: "هناك قضايا كثيرة تهم السُنّة والناخب البيروتي، وتحديداً في السياسة والأمن، فلماذا غابت عن الاجتماع؟".

وكان النائب بدر دعا الى اجتماع للفعاليات البيروتية بحضور النائب عماد الحوت في مكتبه للتباحث في التحديات التي تواجه العاصمة وأبناءها، وتحديد الأولويات المشتركة في هذه المرحلة الدقيقة التي تواجهها البلاد.

افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية أكد فيها كل من النائبين بدر والحوت ضرورة توحيد الجهود وتعزيز التعاون لحماية بيروت وصون دورها الوطني والتنموي، مشددين على أهمية بلورة إطار جامع يدافع عن حقوق أهلها، ويقدّم المبادرات الإنمائية والخدماتية والحقوقية.

شهد اللقاء حوارًا بنّاءً حول أبرز التحديات، من تراجع الخدمات الأساسية إلى غياب التخطيط المتوازن، وتم الاتفاق على أولويات ضمن ثلاثة محاور رئيسية:

- السياسي: التمثيل العادل، تطوير قانون الانتخابات، ودعم المؤسسات الدستورية.

- الخدماتي: ضمان الحقوق في المياه والكهرباء والصحة والتعليم بعدالة واستدامة.

- الاجتماعي: تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، التوازن في التوظيف، وتمكين الشباب والمرأة.

وخلص المجتمعون إلى:

1- إعداد قائمة أولويات مختصرة لمتابعتها مع الجهات المعنية.

2- تشكيل فريق عمل لمتابعة المخرجات وصياغة توصيات تفصيلية.

3- التحضير للقاء موسع يضم أوسع شريحة من الفعاليات البيروتية والوطنية، بما يعزز لمّ الشمل ويكرّس الحوار والتلاقي.

4- استقطاب الكفاءات والطاقات بما يعزز الشراكة والتكامل، والجاهزة لخدمة الوطن وبيروت وأبنائها.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن بيروت ستبقى قلب لبنان النابض وركيزته الوطنية الجامعة، وأن صون حقوقها وكرامة أهلها يشكّل مسؤولية وطنية مشتركة والتزامًا دائمًا لا يحتمل أي تهاون.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة