خاص أيوب


ماكينة "التغيير" تتحضّر للانتخابات

السبت 27 أيلول 2025 - 0:01

خاص (أيوب)

قبل أقل من عام على الانتخابات النيابية المفترض تنظيمها  العام المقبل، بدأت الماكينة الداعمة للنواب التغييريين، باستطلاع آراء الناخبين في بيروت، تمهيداً كما يبدو لاستبعاد مرشحين مفترضين، وهم نواب حاليون، والمجيء بمرشحين جدد، يحملون مواصفات أفضل، ويوحون بأداء أمتن من النواب التغييريين الذين نجحوا بمعظمهم في ظروف قد لا تتكرر، في انتخابات 2022،  فكشفوا عن هُزال سياسي لافت، كما أبانوا عن نوع من الانتهازية السياسية، التي لا تقل سوءاً عن السلوك الانتهازي للطبقة السياسية التي انتقدوها بقسوة خلال ثورة 17تشرين الأول 2019. بل انغمسوا في المؤامرات، بعضهم ضد بعض، خلال تركيب اللوائح. وعندما نجح من نجح منهم، خاضوا نزاعات حادة فيما بينهم، على من يتصدًر المشهد منهم، واختلفوا في كل استحقاق انتخابي، وفي كل منعطف سياسي. افترقوا فور صدور نتائج الانتخابات، ولم يجف بعد الحبر الأزرق على أصابع الناخبين المتحمسين، في الداخل وفي المغتربات. كانوا الأسرع في تخيبب ظن ناخبيهم، وفقدوا قاعدتهم الشعبية، في الأشهر الأولى. فماذا هم فاعلون في انتخابات 2026؟

يبدو من طبيعة الأسئلة التي تُطرح على البيارتة من خلال الاتصالات التلفونية العشوائية، نوع القلق الذي ينتاب الماكينة الانتخابية للتغييريين في بيروت، وذلك وفق ما يلي:

* السؤال الأول: هل انتخبتَ لائحة التغييريين في بيروت؟ نوع الجواب، يرسم مدى التراجع المتوقع في الأصوات الداعمة للتغييريين في الانتخابات المقبلة. وبحسب الجواب، تتحدد أهمية السؤالين الآخريْن.

* السؤال الثاني: من تؤيد من بين الكتل المرشَّحة، سواء أكانت أحزاباً أو تيارات، أو شخصيات ذات حيثية شعبية، (فؤاد مخزومي، جمعية المشاريع، الجماعة، تيار المستقبل، نبيل بدر، تيار التغيير)، فإن اخترت غير التغييريين، فسيُظهر الاستطلاع مدى المنافسة لتيار التغيير، أو حجم شعبيتهم الباقية.

* السؤال الثالث: كم تمنح نواب التغيير الحاليين من علامة تقييم على أدائهم خلال السنوات الثلاث الماضية. والإجابة على السؤال، تكشف المراجعة المطلوبة لاستبعاد مرشحين واستقدام بدلاء منهم، لاستدراك اي نكسة محتملة.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة