الأحد 28 أيلول 2025 - 0:00
خاص (أيوب)
أشار استطلاع رأي أجراه مركز الاحصاء والدراسات الاستراتيجية إلى أنّ مدينة طرابلس ستكون اكثر صعوبة في الانتخابات المقبلة، وأنّ التفكك السياسي فيها يفتح الباب أمام المزيد من التنافس الفردي من المرشحين، ويضعف قدرة أي لائحة على حسم المشهد بسهولة.
كما أشار إلى أنّ الضنية ستكون ساحة تنافس متوازنة، لأنّ الولاءات فيها تتوزع على أكثر من شخصبية ومرجعية ما يجعلها ساحة تنافس متوازنة. فيما أشار إلى أنّ المنية تحافظ على كتلة انتخابية منضبطة نسبياً، وأنّ أي تحالف يتمكن من تأمين دعم هذه الكتلة، قد يعزز حظوظه في ضمان الحاصل الانتخابي.
وبالنسبة إلى المرشحين السُنّة في طرابلس، أشار الاستطلاع إلى أنّ النسبة المئوية من الاصوات التفضيلية المتوقعة للمرشحين المنتظرين في مدينة طرابلس، يتصدرها في المركز الاول اللواء اشرف ريفي بنسبة 14.66%، فيما في المركز الثاني يأتي طه ناجي بنسبة 9.43%، أما في المركز الثالث، فجاء النائب إيهاب مطر بنسبة 8.23%، وفي المركز الرابع النائب فيصل كرامي بنسبة 8.13 %.
أما في المنية، فقد حلّ أولاً النائب السابق عثمان علم الدين بنسبة 34.26 %، وجاء ثانياً النائب احمد الخير بنسبة 27.96%، وحل في المركز الثالث النائب السابق كاظم الخير بنسبة 20.3%.
في الضنية، جاء النائب عبد العزيز الصمد أولاً بنسبة 25.09%، وحل النائب جهاد الصمد ثانياً بنسبة 21.38%، وبلال هرموش ثالثاً بنسبة 18.24%.
خلص الاستطلاع إلى سلسلة من الاستنتاجات أبرزها:
- أن التشت الطرابلسي يفرض نفسه كعامل أساسي سيؤثر في كامل نتائج الدائرة.
- ان التحالفات العابرة للمناطق الثلاث (طرابلس– المنية – الضنية) ستشكل مفتاحاً لأي لائحة تسعى لتجاوز الحاصل الانتخابي، وضمان التوازن في توزيع المقاعد.
فيما أبرز استنتاج:
- ان الاحزاب والقوى السياسية الشمالية ستجد نفسها مضطرة إلى اعتماد مقاربات مرنة وتحالفات براغماتية.
الجدير بالذكر أنّ الاستطلاع الذي أجري في 15 ايلول 2025 شمل عينة من 3500 استمارة، اضافة الى دراسات اجتماعية سياسية ميدانية على البيئة الانتخابية في الدائرة، أجراها فريق متخصص مؤلف من 72 شخصاً بإشراف الدكتور إيليا إيليا.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



