السبت 27 أيلول 2025 - 0:00
خاص (أيوب)
مرّة جديدة يصاب رئيس جمعية المقاصد فيصل سنّو بخيبة كبيرة. فبعد خيبته في الانتخابات البلدية، والسقوط الفظيع للائحته، أصيب أمس بخيبة أكبر، في اللقاء الذي دعا إليه تحت اسم "لقاء مقاصديون" في كلية خالد بن الوليد. فإذا باللقاء الذي توقع أن يشهده ما يقارب الـ 5000 شخص، اقتصر الحضور فيه على بضع مئات، ولم يكن في الحضور لا نائب حالي أو سابق أو وزير حالي أو سابق أو مدير عام حالي أو سابق، وكأن المقاصد وتاريخها لم تكن مدرسة لكل هؤلاء.
الحضور الهزيل جاء بمجمله من الموظفين وعائلاتهم، والذين أُلزموا بالحضور تحت طائلة اتخاذ الإجراءات؟!..
وفوق كل هذا وذاك، كان غضب سنّو واضحاً عندما بدأ بالصراخ على الحضور طالباً منهم السكوت والانصات قائلاً: "دعوتكم لتستمعوا فأنصتوا". (مرفق فيديو)
اللقاء الذي أراده سنّو محطة انتخابية من دون اعلان، تحوّل إلى نكسة مقاصدية مسجلة بالصوت والصورة، وشهود كثير، منهم حضر لدقائق، وخرج ضارباً الكف بالكف.
سنو، وفي كلمته بالحضور، شدّد على التقدّم الذي تحقّق في قطاعات الجمعية التربوية والصحية والاجتماعية، مؤكداً أنّ مبدأ المداورة في تحمّل المسؤولية يشكل ضمانة لرسالة المقاصد كما أرادها المؤسسون الأوائل. كما دعا الحاضرين إلى المساهمة بالأفكار والجهود والإمكانات المادية لتطوير عمل الجمعية برؤى عصرية متجددة، معلناً عن تخصيص مقر دائم للمقاصديّين، مع التوجه لتكرار مثل هذه اللقاءات التي تعزز الانتماء وتكرّس روح العائلة المقاصديّة الواحدة.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



