خاص أيوب


حبس أنفاس بانتظار بارّاك

السبت 5 تموز 2025 - 0:00

خاص (أيوب)

يحبس اللبنانيون أنفاسهم بانتظار يوم الاثنين موعد قدوم المبعوث الأميركي إلى سوريا توم بارّاك إلى لبنان في زيارة تستمر ليومين، حيث بدا واضحاً أنّ الخيار بين السير باتجاه قبول الورقة الاميركية لتنفيذ قرار وقف اطلاق النار، أو الذهاب إلى التصعيد العسكري مع عدوان اسرائيلي جديد.

حيث علم "أيوب" أنّ المسؤولين اللبنانيين تبلغوا رسالة أميركية وعربية واضحة باتخاذ خطوات عملية باتجاه تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في قرار وقف اطلاق النار؛ إن لجهة حصرية السلاح بيد الدولة، أو لجهة المباشرة بترسيم الحدود مع اسرائيل وسوريا.

وتضيف معلومات "أيوب" أنّ الرسائل الخارجية كانت واضحة أنّ الفرصة المتاحة هي الفرصة الاخيرة للبنان. وفي حال عدم استغلالها، فإن المجتمع الدولي والعربي سيرفع يده عن الملف اللبناني، وليتحمل اللبنانيون سلطة وقوى سياسية مسؤولية تداعيات ذلك.

بالمقابل، رأت أوساط لبنانية مراقبة أنّ حزب الله لن يعلن رفضه للورقة الاميركية. بل سيقدم ملاحظات عليها لجهة توقيت المراحل وآلية التنفيذ. إلا أنّ السؤال سيكون حول الموقف الاميركي والاسرائيلي من هذه الملاحظات بخاصة أنّ الاميركيين وخلال جلسة اللجنة الخماسية نهار الخميس في السفارة الاميركية أظهروا تشدداً باتجاه التعديل على الورقة أو أي تمييع لها وضرورة الوضوح بالموافقة ومباشرة التنفيذ.

من جهته، أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم وفي كلمة له في التاسع من عاشوراء ردّ على من يطالب المقاومة بتسليم سلاحها، قائلاً: "طالبوا أولًا برحيل العدوان. لا يُعقل أن لا تنتقدوا الاحتلال، وتطالبوا فقط من يقاومه بالتخلي عن سلاحه. من قبل بالاستسلام فليتحمل قراره، أما نحن فلن نقبل. نحن أبناء مدرسة الحسين (ع)، وهيهات منا الذلة".

وأكّد أنّ "الدفاع عن الوطن لا يحتاج إلى إذن من أحد، وعندما يُطرح بديل جادّ وفعّال للدفاع، نحن جاهزون أن نناقش كل التفاصيل، ولسنا بعيدين عن البحث والتفاهم مع من يدّعي القدرة على الحماية".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة