خاص أيوب


تهديد الجامعة الاميركية وصمة عار

الاثنين 30 آذار 2026 - 0:03

 

خاص (أيوب)

أكدت مرجعية حكومية سابقة لـ"أيوب" أنّ "التهديدات التي تلقّتها الجامعة الأميركية في بيروت تمثّل وصمة عار على من يقف خلفها، لأنّ هذا الصرح العلمي الكبير احتضن الجميع من مختلف الجنسيات والأديان والمذاهب والتيارات.إنّ الصروح العلمية لم تتعرّض للتهديد عبر التاريخ إلا في ظروف استثنائية، كما حصل عند دخول المغول إلى بغداد".

وشدّدت المرجعية على أنّه "يتوجّب على الدولة اللبنانية تأمين الحماية والأمن، سياسياً وأمنياً، للجامعة الأميركية في بيروت، متسائلة: لنتخيّل جميعاً كيف يمكن أن تكون بيروت من دون جامعتها الأميركية؟".

الجدير أنّ ادارة الجامعة الأميركية في بيروت أصدرت بياناً جاء فيه: "علمنا في وقت مبكر من صباح يوم أمس الأحد بوجود تهديدات طالت الجامعات الأميركية في المنطقة. وقد باشرنا التحقق من هذه التقارير بدقة وجمع المعلومات في ظل كثرة الشائعات المتداولة عبر وسائل الإعلام"، طالبة "الاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجامعة للحصول على المستجدات".

وأوضحت أنه "حتى الآن، لا توجد لدينا أي أدلة على وجود تهديدات مباشرة تستهدف جامعتنا أو فروعها أو مراكزها الطبية. ومع ذلك، ومن باب الحرص الشديد، تقرر اعتمادالتعليم عن بُعدبشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء، باستثناء الموظفين الأساسيين. وبناءً عليه، لن تُعقد أي دروس أو امتحانات حضورية خلال هذين اليومين. وستبقى سلامة مجتمعنا والأشخاص الذين نخدمهم على رأس أولوياتنا دائماً".

وأضافت "لقد وقفت الجامعة الأميركية في بيروت، على مدى أكثر من قرن ونصف، إلى جانب تحرر الإنسان وتقدّمه بالوسائل السلمية. وعلى مدى 160 عامًا، شكّلت مؤسسة تعليمية مستقلة وشاملة، تستقبل أفرادًا من مختلف الأديان والانتماءات السياسية والخلفيات. كما تواصل مراكزها الطبية تقديم العلاج والشفاء للناس من جميع الفئات".

وأكدت "التزامها المستمر بالتعليم والشفاء وخدمة الفئات الأكثر حاجة، في كل الأوقات. ولن نحيد عن رسالتنا، مهما كانت التهديدات أو أعمال العنف. لا اليوم، ولا في أي وقت".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة