الاثنين 2 آذار 2026 - 0:04
خاص (أيوب)
انكفأ حزب الله إلى المنطقة الرمادية، واستبدل صواريخه التي هدّد بها مساندةً لإيران بتظاهرة شعبية في الضاحية الجنوبية والنبطية، وبمسيرات للدراجات النارية جابت شوارع بيروت، فيما لم يجرؤ على الصعود إلى السفارة الأميركية في عوكر، حيث ضرب الجيش اللبناني طوقًا حولها، متخذًا إجراءات مشددة تحسبًا لأي طارئ.
تظاهرة حزب الله سبقها بيان لأمين عام الحزب، الشيخ نعيم قاسم، الذي أكد مساندته لإيران، لكنه امتنع عن شرح كيفية هذه المساندة، فقال: "سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان، واثقين بنصر الله وتسديده وتأييده... ومهما بلغت التضحيات، لن نترك ميدان الشرف والمقاومة ومواجهة الطاغوت الأميركي والإجرام الصهيوني للدفاع عن أرضنا وكرامتنا وخياراتنا المستقلة".
إلى ذلك، أُعلن الإقفال العام في الضاحية ومناطق لبنانية أخرى اليوم الاثنين، بعد دعوة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى إلى الحداد، عقب مقتل علي خامنئي.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



