الثلاثاء 30 أيلول 2025 - 0:00
خاص (أيوب)
طارت الانتخابات النيابية والتمديد المجلس النيابي الحالي بات قوب قوسين أو ادنى. كل الكتل النيابية تدّعي رفض التمديد وتؤكد الاصرار على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها العام المقبل 2026. إلا أنّ الحقيقة الساطعة أنّ الجميع لا يبالي بالانتخابات ولا بموعدها.
وقد علم "أيوب" من مصادر نيابية مطلعة أنّ التمديد للانتخابات النيابية بات أمراً واقعاً، وستجد الكتل النيابية نفسها ملزمة بهذا التمديد، تحت حجة منع الفراغ التشريعي، والنقطة العالقة الوحيدة هي مدة هذا التمديد سنة أو سنتين، وذلك لأنّ فترة التمديد تدخل في حسابات الانتخابات الرئاسية المقبلة.
من جهته، النائب أديب عبد المسيح وفي تصريح له من المجلس النيابي أمس قال: "أريد مصارحة الشعب اللبنانب ان تأجيل الإنتخابات قد تمّ".
وأضاف: "أي حديث آخر هو لإعادة النظر في التأجيل". وأردف: "حاج نضحك عبعضنا، وحاج نحكي بشعارات نكذب عالشعب اللبناني".
فيما أكد نائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان من مجلس النواب أنّ "هناك خطراً على إجراء الإنتخابات في موعدها الدستوري وسط محاولات لتعطيل هذا الاستحقاق ما سيُبيّن أنّنا كدولة وعهد وحكومة ومجلس نيابي ، فاشلون".
وقال عدوان لرئيس الحكومة "الانتخابات موضوع إجرائي تنفيذي على الحكومة أن تتخذ كلّ التدابير من أجل التحضير لإجرائها".
أضاف "قررنا تعليق مشاركتنا باللجنة كي لا تكون الأخيرة ستاراً لربح الوقت، وتأجيل الانتخابات، وندعو كلّ الكتل النيابية التي موقفها مشابه التضامن معاً في كلّ خطوة بدءاً من عدم المشاركة في اللجنة".
وبدوره، النائب طوني فرنجية كتب عبر حسابه على منصة "أكس" إن مستوى النقاش الدائر في مجلس النواب يُظهر حاجة لبنان الملحّة للتخلّص من القانون الانتخابي الحالي بشكل كامل. وأوضح أن هناك بدائل متعددة يمكن اتباعها بعيداً عن الممارسات التي تثير التوتر وتهدف إلى تأجيج النقاش أو تعطيل الانتخابات.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



