خاص أيوب


الاغتيالات السياسية تقرع الأبواب؟

الثلاثاء 2 كانون الأول 2025 - 0:00

 

خاص (أيوب)

هل يُقبل لبنان على مرحلة ساخنة عنوانها عودة الاغتيال السياسي؟

تتزايد المخاوف في الأوساط السياسية والأمنية من إمكان دخول لبنان مرحلة جديدة عنوانها عودة الاغتيال السياسي، في ظل معلومات وتحذيرات بدأت تتقاطع بين أجهزة أمنية داخلية وخارجية، وتنبه عدداً من الشخصيات إلى ضرورة اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر في تنقلاتها خلال المرحلة الحالية.

وفي هذا السياق، نقلت قناة "الحدث" أنّ النائب فؤاد مخزومي تلقى تحذيرات أمنية من جهازين، أحدهما خارجي والآخر لبناني، دعت إلى خفض تحركاته إلى الحدّ الأدنى، وحصر تنقلاته بالأمور الضرورية فقط.

وعلم "أيوب" أنّ شخصية سياسية بيروتية تراجعت عن قرار خوض الانتخابات النيابية المقبلة، بعد تلقيها نصائح مباشرة مرتبطة بمخاطر أمنية شخصية قد ترافق الاستحقاق الانتخابي. وتشير مصادر متابعة إلى أنّ التحذيرات التي وصلت إلى مخزومي جاءت ضمن لائحة مختصرة من أسماء تنتمي إلى قوى سياسية مختلفة.

وفي تطوّر إضافي يرفع منسوب القلق، أدلى مسؤول إيراني بتصريح لافت أمس، تحدث فيه عن أنّ إسرائيل "تسعى لاستهداف شخصيات لبنانية في المرحلة المقبلة"، وهو ما فُسّر لدى المراقبين على أنه إشارة مبكرة لاحتمال دخول البلاد حقبة أكثر دموية.

على الضفة المقابلة، يختتم البابا لاوون الرابع عشر زيارته إلى لبنان بقداس شعبي ضخم في وسط بيروت، يُتوقع أن يتجاوز حضوره 130 ألف شخص، وسط إجراءات أمنية استثنائية تشمل جميع مداخل العاصمة وتستمر حتى انتهاء الزيارة. ولاحظ المتابعون أنّ البابا كرر كلمة "السلام" بشكل لافت في كل المحطات التي توقف عندها، حتى كادت تشكّل ثلث مفردات خطبه، في رسالة واضحة إلى الشعب اللبناني ودعوة إلى تجنّب الانزلاق نحو المجهول.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة